|
إن اتساع البحث العلمي وتنوع وفعالية تطبيقاته صارت تشكل مؤشراً صادقاً
على حالة النمو والتطور التي تعيشها الشعوب في هذا العصر،
وقد اقتضت ظروف النمو والتطور في بلدان العالم وجود أجهزة مركزية تتولى
تسيير البحث العلمي في مختلف الميادين الحياتية التي يأتي في مقدمتها
ميدان الصناعة، لذا تأسيس مركز البحوث الصناعية الذي أنشيء بموجب القانون رقم 25 لسنة 1970
ليكون الجهاز الرئيسي الذي يختص بتنمية الاقتصاد القومي في الجماهيرية
العظمى.
|